عادَ بحرُ السُّرورِ بالشَّيبِ جَزْرًا … بعدما كان بالشَّبيبةِ مَدَّا
و أساءَ الزَّمانُ فيه إلينا … حينَ أعطى القَليلَ منه وأكدى
كانَ كالبرقِ استَتمَّ خُمودًا … قبلَ أن يُستَتِمَّ للعينِ وَقْدا
قد غَنِينا عَنِ السَّحابِو لو كا … نَ رَحيقًا بين السُّقاةِ وشَهْدا
أصبحَتْ راحةُ الأميرِ أبي الهي … جاءِ أَحلَى جَنىً وأعذبَ وِرْدا
سَيِّدٌ يَهدِمُ الثَّراءَو يَبني … سُؤدُدًا في حِمى النُّجومِ ومَجدا
غَمَرَتْنا له سِجالُ عطَايا … كَسِجالِ الغَمامِ أسرفَ جِدَّا
يَضعُفُ الشُّكرُ عن مُكافاةِ ما نَوْ … وَلَ فيهاو ما أفادَ وأَسدى
و إذا عُدَّتِ المَناهلُ كانَتْ … يَدُهُ منهلًا من العُرفِ عِدَّا
سَدَّ منه وجهَ الخُطوبِ فأضحَى … دونَ ما يتَّقي من الدَّهرِ سَدَّا