يستنصرون على الزَّمانِإذا اعتدى … من لا يزالُ على الزَّمانِ مُساعِدا
جَذلانُ ليسَ على المكارمِ صابرًا ؛ … يَقظانُ ليسَ عن الكريهةِ حَائِدا
خُلُقٌ يَسُرُّ النَّاظرينَ ومَنطِقٌ … أبدًا يُفيدُ السَّامعين فَوائِدا
و يَدٌ تُعيدُ الماءَ في أقلامِها … جُودًا وتكسو الطِّرْسَ نُورًا حَاشِدا
إن أُلبِسَتْ تُزْهى بك الدُّنيافقد … أصبحْتَ للدُّنيا شِهابًا واقِدا
و بسطْتَ آمالَ العُفاةِ بهافقد … حَمدُوا نَداكَ مَصادِرًا ومَوارِدا
و لَبِسْتَ مجدَكَ بالصَّوارمِ والقَنا … و النَّجمُ ليسَ يراهُ إلا صاعِدا
أدركْتَ ما حاولتَ منه وادِعًا … فَعلَوْتَ مَنْ يَرجُو لَحاقَكَ جَاهِدا
و غدوْتَ رُكنًا في الخطوبِ لتَغلِبٍ … و يَدًا لها في المكرُماتِ وساعدا