بِدَعٌ إذا نظمَ الثَّناءُ عقودَها … كانت لأعناقِ الملوكِ قَلائِدا
قُلْ للأميرِ أبي محمدٍ الذي … أضحَى له المجدُ المؤثَّلُ حامِدا
أمَّا الوفودُفإنَّهم قد عايَنوا … قَبْلَ الربيعِ بكَ الربيعَ الوافِدا
يَغشَون من شرقِ البلادِ وغَربِها … بالموصِلِ الزَّهراءِ أروعَ ماجِدا
خشَعَتْ له إنْ بانَ عنها صادرًا … و تبسَّمَتْ لما أتاها وَارِدا
فكأنما حَلَّ الرَّبيعُ ربوعَها … فكسا السُّهولةَ والحُزونَ مَجاسِدا
أجرَتْ يداه بها النَّدى فكأنما … أجرى بساحتِها الفُراتَ البَارِدا
مَلِكٌ إذا ما كانَ بادىء َ نِعْمَةٍ … ألفيْتَه عَجِلًا إليها عائِدا
مُتفرِّدٌ من رأيِه بعَزائمٍ … لو أنهنَّ طَلَعْنَ كنَّ فَراقِدا
و خلائقٍ كالرَّوضِ في رأدِ الضُّحى … تُدني إليه أقاصيًا وأباعِدا