صاغَ الحُلى للعُلا أيامَ دَولتِهِ … حتّى سلكنَ الشّوى منهنّ في مسكِ
فألبستهُ ثيابَ الملكِ ضافيةً … يدا أبي طالبٍ طغرل بكِ الملكِ
ففازَ منهُ بركنٍ غيرِ منهدمٍ … عندَ الخطوبِ وحبلٍ غير منبتكِ
أقذى عيونَ أعاديهم حسايكُهُمْ … كأن أجفانهم خيطت على الحسك
مباركٌ وجهُهُ في كلِّ مُجتَمَعٍ … مُشيّعٌ قلبُهُ في كلِّ مُعْتركِ
لم يعرَ رأسُ قنًا إلا وعممهُ … برأسِ ذي أشرٍ في الغيّ منهمكِ
فإنْ عَفا غض جَفْنيْ ساكِنٍ وَقِرٍ … وإنْ جَفا جر ذيلَ قُلْقُلٍ حَرِكِ
وإن تحلبَ در النقسِ في يدهِ … فالطرسُ درجٌ لدرٍّ منهُ منسلكِ
وإنْ أفاضَ على العافينَ نائلُهُ … أرواهمُ بغمامٍ منهُ منسفكِ
يا مَن إذا طارَ ممتاحٌ بساحَتهِ … تلقطَ الحبَّ في أمنٍ منَ الشركِ