بك استقلَّ ذبابُ الخصبِ في حلكي … وراقَ سمعي خريرُ الماءِ في بركِ
لما أنختُ بعيري في ذراكَ ضحى … ناديتُ: باركَ فيكَ اللهُ فابْتركِ
أسبغْ عليَّ سجالَ العُرفِ أرْوَ بها … وأعطني عروةَ الإحسانِ أَمتسكِ
وخذ محجلةً غراءَ ما اكتحلت … بمثلها مُقلتا غرٍّ ومُحْتنكِ
ولا تظنَّ سواها مثلَها فلَكَمْ … بينَ السماكِ إذا ميزتَ والسمكِ
شعرٌ تديرَ بالغبراءِ منشئهُ … وقدرُهُ مُعتلٍ في ذرْوةِ الفَلَكِ
فالطبعُ صائغُ حليٍ من سبائكهِ … وأنتَ ناقدُ تبرٍ منهُ منسبكِ