فباتَ أضْيعَ من لحمٍ على وضَمٍ … وظل أهونَ من عظمٍ على ودكِ
ولهانَ جُنَّ فغنّتْه سلاسِلُهُ … يمشي فتلهو به الصبيان في السكك
هذي صفاتي وما أخنى عليَّ سوى … دهر بقرع صفاتي مغرمٍ سدِك
وسوف أدركُ آمالي ويَجْذبُني … بختي إلى الدرج الأعلى من الدركِ
بيُمنِ خَتلغَ بَلكا سيِّدِ الوزرا ال … أَميرِ حقًا عميدِ الملك خواجَه بِكِ
ذاكَ الذي امتلكتني بيض أنعمهِ … وليسَ يحظى برقي غيرُ ممتلكي
لولا عقيدةُ إيماني لما اتّجهتْ … إلا إليه صلاتي لا ولا نسكي
كأن أخلاقه من طيبِ نفحتها … نشرٌ يجودُ بهِ الروض المجودُ ذكي
في كل ليلٍ له نارٌ على علم … شبت لأشعثَ في الظلماءِ مرتبكِ
جَداهُ مشتركٌ بينَ الوَرى ولَهُ … من السِّيادةِ حظٌّ غيرُ مُشترِكِ