قال: [وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالوا: من هو يا رسول الله! خاب وخسر -أي: من هذا الذي تحلف عليه بقولك: والله لا يؤمن! والله لا يؤمن! والله لا يؤمن- قال النبي عليه الصلاة والسلام: من لا يأمن جاره بوائقه) ] والبوائق التي هي الغوائل والشرور.
يعني: جارك لا يأمن شرك فكيف تكون مؤمنًا؟ والنبي عليه الصلاة والسلام أقسم ثلاثًا وهو الصادق المصدوق بغير قسم عليه الصلاة والسلام، لكنه أقسم هنا وأكد قسمه ثلاثًا بالتكرار وكثرة العدد لبيان خطورة الأمر، وأن الجار الذي لا يأمن جاره بوائقه يدل على فساد إيمانه.