تارك الصلاة يستتاب ثلاثًا، فإن تاب وإلا قتل.
ولا يتصور أن يترك إنسان الصلاة متكاسلًا، فليس هناك شيء اسمه كسل، وإنما هو إيمان وكفر، فيحبس ثلاثة أيام، فإما أن ينيب ويتوب إلى الله عز وجل ويرجع ويتوب ويؤدي هذه الصلاة، وإما يقتل بالسيف.
وتصور شخصًا يحبس في غرفة ثلاثة أيام وهو يعلم أنه إن صلى ثبت له الإسلام وأخرج وإلا قتل بالسيف ردة وليس حدًا ومع هذا يبقى ثلاثة أيام في الحبس ولا يصلي، فهل هذا يعد متكاسلًا؟ لا يمكن، فأي كسل هذا؟