وقال محمد بن كعب القرظي: [ما أُنزلت هذه الآية إلا تعييرًا لأهل القدر: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر:47 - 49] ].
ما دون الله تبارك وتعالى وأسمائه وصفاته مخلوق.
فكلامنا الآن وحديثنا وحركاتنا وسكناتنا وقيامنا وقعودنا مخلوق لله عز وجل، والمرض مخلوق، والذي خلقه هو الله عز وجل، فكل شيء من عند الله بقضائه وقدره، سواء كان خيرًا أو كان شرًا.