[عن جرير بن عبد الله البجلي قال: (كنا جلوسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: إنكم سترون ربكم عيانًا) ] ، أي: سترون ربكم بأعين رءوسكم، لكن لماذا موسى لم يره؟ لأن الله عز وجل سيركب فينا يوم القيامة بصرًا شديدًا حديدًا نتمكن به من رؤيته، وأما الآن في الدنيا فلا؛ لأن نظرنا لا يحتمل.
[قال: (كما ترون هذا -وأشار إلى القمر- لا تضامون في رؤيته) ] .