فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 2000

يداك باطنها للجود مذ خلقت فينا ... وظاهرها للثم والقبل

وأنت شرّفت أيوبا على شرف [1] ... فيه وفقت كرام السادة الاول

أغمدت بيض المواضى في الرّقاب وقد [2] ... حلّيت عاطلها ضربا من القلل

عاجلتهم بالمنايا والحتوف فلا تترك ... لهم أجلا يبقى إلى أجل

(41 ب)

صفّدهم عاجلا [3] واجعل حصونهم ... سجونهم فهم في غاية الفشل

ولما كسر الملك المنصور - صاحب حماة - الفرنج كتب إلى عمّه السلطان الملك العادل - رحمهما الله - يعرّفه ذلك.

فورد عليه كتاب الملك العادل ثامن عشر شهر رمضان، ومنه:

«وردت مكاتبة المجلس، ووقف الخادم عليها، وفهم ما أشار إليها من يمن حركته، وسعادة وجهته، وبركة نصرته، ودخوله إلى بلاد الكفار، وما أثّره [4] فيها وفيهم من جميل الآثار، فاستبشر بما دلّت عليه من هذه النعم.

الراهنة، والعوارف الظاهرة والباطنة، والله تعالى يجازيه أحسن الجزاء، (5) ويضاعف له من الحسنات أوفر الأجزاء [5] ، ويرحم سلفه الكريم، ويحسن له في الحديث والقديم، ويؤيده في كل حركة بأحزاب الملائكة».

ووصل في هذه المدة رسول من الداويّة [إلى الملك المنصور] [6] يخبر فيه

(1) النص في (س) : «وأنت شرفت بنى أيوب في شرف» .

(2) (س) : «اغمضت» .

(3) (س) : «عجلا» .

(4) (ك) : «أثر» .

(5) هذه الجملة ساقطة من (ك) .

(6) ما بين الحاصرتين زيادة عن س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت