فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 2000

فاستحلف الناس لولده الملك الناصر صلاح الدين يوسف. وأرسل الصاحب كمال الدين بن العديم إلى أخيه [1] الملك الصالح صلاح الدين أحمد بن الملك الظاهر صاحب عين تاب فاستحلفه لنفسه ولابنه الملك الناصر بعده [2] . ثم توفى - رحمه الله - في شهر [3] ربيع الأول من هذه السنة. وعظمت المحنة [4] بموته، وكان عمره ثلاثا [5] وعشرين سنة وشهورا فإن مولده كان في سنة عشر وستمائة.

كان [الملك العزيز] [6] - رحمه الله - ملكا عادلا رحوما مشفقا على رعيته متوددا إليهم، مائلا إلى أهل الدين والخير. ويكفيه من المناقب الحسنة [7] ما حكيناه عنه [8] من رده كمال الدين بن العجمى لما طلب القضاء بحلب، وبذل جملة كثيرة يقدمها في الحال وشيئا مقررا يحمله كل [9] سنة من الأوقاف والشروط وغيرها، وأنه لم يصغ إلى ذلك ولم يلتفت إليه، ورأى أن ذلك يكون ذريعة إلى الجور في الأحكام والعدول عن القوانين الشرعية، وأن من يقدم [10] على أن يبذل في القضاء [194 ب] هذه الجملة

(1) في نسخة س «أخوه» وهو تصحيف والصيغة الصحيحة المثبتة من م.

(2) ورد في ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 221) «وسيرنى إلى أخيه الملك الصالح إلى عين تاب، يستحلفه له ولابنه الملك الناصر وعدت» .

(3) في نسخة س «وذلك في» ، والصيغة المثبتة من م.

(4) في نسخة س «الفجيعة» ، والصيغة المثبتة من م.

(5) في نسخة س «ثلاثة» وهو تحريف والصيغة الصحيحة المثبتة من م.

(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(7) في نسخة س «الجليلة» ، والصيغة المثبتة من م.

(8) في نسخة س «له» ، والصيغة المثبتة من م، وانظر ما سبق ص 91 - 92.

(9) في نسخة س «في كل» والصيغة المثبتة من م.

(10) في نسخة س «وأن تقدم» وهو تصحيف والصيغة المثبتة من م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت