والملك العادل مقيم بدمشق.
والممالك على ما كانت عليه في السنة الماضية.
(53 ا) ذكر مسير الملك العادل إلى البلاد الشرفية
كنا قد ذكرنا قصد الكرج الأعمال الخلاطية [1] وما فعلوه بأرحيش.
وتكررت كتب الملك الأوحد إلى الملك [2] العادل يستصرخه عليهم، فسافر الملك العادل من دمشق، وقصد الفرات فقطعها [3] ، وكتب إلى البلاد يطلب العساكر، وأظهر أنه يريد قصد الكرج.
فوصل إليه الملك المنصور - صاحب حماة -، والملك (4) المجاهد - صاحب حمص -، والملك الأمجد - صاحب بعلبك - وعسكر من الملك الظاهر - صاحب حلب.
ونزل بحرّان [4] ، ووصل إليه ولده الملك الأوحد - صاحب خلاط وميّا فارقين -، والملك الأشرف، والملك الصالح محمود بن محمد بن قرا أرسلان
(1) (ك) : «الأخلاطية» .
(2) (ك) : «لأبيه الملك العادل» .
(3) (س) : «وقصد إلى كفر طاب فأقطعها» .
(4) هذه الفقرة ساقطة من (ك) .