فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 2000

العادل، وقال للرسول:» أول الدية دردى [1] ؟! العجب أنكم تطلبون منا المعاونة وتخربون بلادنا».

فاعتذر الرسول بأنه وجد بالبلاط قسىّ مما غنه ابن لاون من بلاد الروم لما أغار عليها، فعلم بذلك أن أهل البلاط [2] كانوا معاونين لابن لاون على نهب بلاد المسلمين، والذى كشف هذه الحال قوم من التركمان، فلذلك أمر السلطان عزّ الدين نصرة الدين - صاحب مرعش - أن ينهب البلاد مجازاة لهم.

فأعرض الملك الظاهر عن الحركة لنصرة عز الدين ورجع عن عزمه الأول.

ذكر توجه

القاضى بهاء الدين [بن شداد] [3] إلى مصر

لتقرير قواعد الملك الظاهر

وفى هذه السنة سيّر الملك الظاهر القاضى بهاء الدين بن شداد - رحمه الله - (65 ب) إلى السلطان الملك العادل، وكان قبل ذلك قد أرسل [4] القاضى نجم الدين بن الحجاج - نائب القاضى بهاء الدين في الحكم بحلب -، فوجد من الملك العادل قبولا عظيما، وطيّب قلب الملك الظاهر، وبسط أمله.

فأنفذ الملك الظاهر القاضى بهاء الدين شاكرا لإنعامه وطلب منه أمورا ثلاثة:

(1) الدردى (ج: درادى) هو السم، انظر (Dozy: Snp .Dict .Arab) .

(2) (س) : «فعلم بذلك بشر أهل البلاط وأنهم معاونون لابن لاون. . . الخ

(3) ما بين الحاصرتين زيادة عن (ك) و (س) .

(4) (ك) : «سيّد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت