فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 2000

نور الدين بن فخر الدين عثمان [1] والأمراء الذين قدموا معه أن الديار المصرية [2] في يده، وأنه إذا توجّه إليها لا يرده عنها راد، وأن جميع عساكرها [3] - إذا وصل - يدخلون [4] في طاعته ويتخلون عن أخيه الملك العادل.

ذكر مسير الملك [5] الناصر داود [بن الملك المعظم[6] ]

إلى الديار المصرية [7] واتفاقه مع ابن عمه الملك العادل

ولما لم يقع الاتفاق [8] بين الملك الناصر وابن عمه [الملك[9] ]الصالح رحل إلى الديار المصرية، [فالتقاه الملك العادل بأحسن ملتقى وأكرمه[10] ]وأنزله بدار الوزارة.

واتفقا على محاربة الملك الصالح [نجم الدين أيوب[11] ]، ووعده الملك العادل أنه يستخلص دمشق وبلادها [12] له. [15 ا] واضطربت عساكر مصر بوصول الملك الصالح إلى نابلس. وتواترت على الملك الصالح كتب الأمراء وجواسيسهم

(1) في نسخة س «شمس الدين بن فخر الدين عثمان، والصيغة المثبتة من ب، انظر ما سبق ص 212 وحاشية 10.

(2) في نسخة س «ديار مصر» والصيغة المثبتة من ب.

(3) في نسخة س «عسكرها» .

(4) في نسخة س «دخلوا» والصيغة المثبتة من ب.

(5) في نسخة س «السلطان الملك» وهو تصحيف.

(6) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب.

(7) في نسخة س «إلى مصر» والصيغة المثبتة من ب.

(8) في نسخة ب «ولما لم يتفق» والصيغة المثبتة من ب.

(9) ما بين الحاصرتين ساقط من س.

(10) في نسخة ب «فأكرمه الملك العادل» والصيغة المثبتة من س.

(11) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(12) في نسخة س «يستخلص له دمشق وبلادها» والصيغة المثبتة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت