فهرس الكتاب

الصفحة 1909 من 2000

عرض للملك الأشرف مرض ولحقه ذرب [1] ، فكان لا يستقر الطعام في معدته، وطال مرضه واتصل إلى أن خرجت هذه السنة [وهى سنة أربع وثلاثين وستمائة[2] ].

ذكر [3] المتجددات في هذه السنة

أن شهاب الدين [يوسف بن عز الدين مسعود بن سابق الدين عثمان[4] ]الذى كان صاحب شيزر اتفق هو وكمال الدين بن العجمى [5] على أن سيّرا رجلا من جهتهما يقال له عز الدين بن الأطفانى [6] إلى الملك الأشرف يطمعانه في ملك حلب.

ووعدا [7] من أنفسهما أنهما يساعدانه بأموالهما [8] . [وأوهمه الكمال بن العجمى أن أقاربه وجماعة كثيرة من الحلبيين يبايعونه ويوافقونه على ذلك. وأوهمه شهاب الدين صاحب شيزر أن معظم الأمراء بحلب يوافقونه عليه[9] ]. واشترط كمال الدين على الملك الأشرف أن يوليه قضاء حلب إذا أخذها [10] فمضى رسولهما

(1) في نسخة س «فاتفق في هذا الوقت أنه مرض الملك الأشرف بالذرب» والصيغة المثبتة من م، والذرب هو مرض استطلاق البطن المتصل وهو من الأمراض المزمنة، انظر المقريزى، السلوك، ج 1، ص 255 حاشيه 1.

(2) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(3) في نسخة س «ومن» ، والصيغة المثبتة من م.

(4) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(5) في نسخة م «الكمال العجمى» ، والصيغة المثبتة من س.

(6) الكلمة غير واضحة في نسختى المخطوطة والصيغة المثبتة من ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 228) .

(7) في نسخة س «ووعداه» ، والصيغة المثبتة من م.

(8) في نسخة س «يساعدانه بأنفسهما وأموالهما» ، والصيغة المثبتة من نسخة م ومن ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 228) .

(9) ورد ما بين الحاصرتين في نسخة س مع بعض التقديم والتأخير، والصيغة المثبتة من م.

(10) في نسخة م «أن يولى قضاء حلب» ، والصيغة المثبتة من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت