والسلطان الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن الملك الكامل بالديار المصرية وعنده ابن عمه الملك الناصر داود [بن الملك المعظم[1] ]. وبرز الملك العادل إلى بلبيس وأقام بها وهو خائف من أخيه الملك الصالح، لكنه أظهر قصد الشام ومحاربة أخيه الملك الصالح وانتزاع الشام منه [2] . وتقدمت مقدمة عسكره فنزلوا الخشبى [3] وهو طرف الرمل.
وأخذ محيى الدين بن الجوزى رسول الخليفة في الإصلاح بين الأخوين على أن تكون دمشق وبلادها التي كانت مضافة إليها في أيام الملك الأشرف [بن الملك العادل[4] ]إلى الملك [5] الصالح نجم الدين [أيوب[6] ]، ويرد إلى الملك الناصر [داود[7] ]ما أخذ منه من البلاد، وتكون الديار المصرية للملك العادل، وتتفق الكلمة ويزول ما بينهم من الشحناء. وكان مع محيى الدين [رسول الخليفة[8] ]ولده شرف الدين، وكان شابا فاضلا ذكيا يتردد [9] في هذا المعنى بين الأخوين، فكان [10] يذهب إلى مصر
(*) يوافق أولها 3 أغسطس سنة 1239 ميلادية.
(1) ما بين الحاصرتين للتوضيح من نسخة س.
(2) وردت الجملة في نسخة س في صيغة مخالفة ولكن بنفس المعنى.
(3) في نسخة س «بالخشبى» وذكر ياقوت (معجم البلدان) أن «الخشبى بينه وبين الفسطاط ثلاث مراحل فيه خان، وهو أول الجفار من ناحية مصر وآخرها من ناحية الشام» .
(4) ما بين الحاصرتين للتوضيح من نسخة س.
(5) في نسخة س «للملك» والصيغة المثبتة من ب.
(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(7) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(8) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(9) في نسخة س «فتردد» والصيغة المثبتة من ب.
(10) في نسخة س «وكان» والصيغة المثبتة من ب.