فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 2000

وبذل سلطان الروم من نفسه الموافقة والنصرة للسلطان الملك الناصر [بن الملك العزيز[1] ]، ومنع من يقصده أو يتعرض لبلاده بأذى أو فساد. فسير إليه من حلب تقدمة سنية على يد [الأمير[2] ]شرف الدين أمير جاندار [3] ، فأكرم الرسول إكراما كثيرا، وسير إليه [القاضى العلامة[4] ]أوحد الدين الدوينى [رحمه الله، وكان إمام وقته في علم الخلاف[5] ]فاستحلفه للسلطان الملك الناصر في الذب عن بلاده ودفع [6] من يقصدها [بأذى[7] ].

ذكر الوقعة بين عسكر السلطان الملك الناصر

صاحب حلب والفرنج [8]

كانت [9] بغراس من جملة فتوح السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب - رحمه الله - [198 ا] وقد تقدم ذكر ذلك [10] ، ثم هدمت كما ذكرنا

(1) ما بين الحاصرتين من س وساقط من م.

(2) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في م.

(3) كذا في نسختى المخطوطة، وفى ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 230) «شرف الدين ابن أمير جاندار» .

(4) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في م.

(5) ما بين الحاصرتين من نسخة م وورد بدله في س «قاضى منبج» ، بينما ورد في ابن العديم (ج 3، ص 230) «قاضى خلاط» .

(6) في نسخة م «ومنع» والصيغة المثبتة من س ومن ابن العديم (نفس المصدر والجزء والصفحة) .

(7) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(8) في نسخة س «ذكر إيقاع عسكر السلطان الملك الناصر صاحب حلب بالفرنج» والصيغة المثبتة من م.

(9) في نسخة م «كان» والصيغة المثبتة من س.

(10) في نسخة س «ذكره» والصيغة المثبتة من م، انظر ما سبق ابن واصل، ج 2، ص 268 - 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت