فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 2000

ذكر توجه

الملك العادل إلى البلاد الشرقية

ومنازلته ماردين وأخذ ربضها [1]

وورد على الملك العادل كتاب النظام مدبر مملكة حسام الدين يولق [2] أرسلان بن إيلغازى بن ألبى الأرتقى - صاحب ماردين - يستدعيه ليسلم إليه ماردين، ويأخذ منه عوضا عنها.

ووردت عليه رسل قطب الدين - صاحب سنجار - يستدعيه إلى نجدته [3] .

فسار الملك العادل إلى الشرق، وقطع الفرات، فلما وصل البلاد لم يف له النظام بما تقرر بينهما باطنا، وندم على ما كاتبه به، فبعث الملك العادل إلى ابنى أخيه: الملك العزيز، والملك الظاهر، يستنجد بهما، فوصله عسكر من مصر وهم ألفا فارس [4] ، ووصله عسكر من حلب، عدتهم خمسمائة فارس، مقدمهم سيف الدين بن علم الدين بن جندر [5] .

ونازل الملك العادل ماردين، وجدّ في حصارها ومضايقتها، فعدمت بها الأقوات، وأصاب أجنادها مرض عظيم، وملك الملك العادل الربض ونهبه، وبقى [6] محاصرا للقلعة.

(1) (س) : «أرضها» .

(2) (س) : «ترلو» .

(3) (س) : «نصرته» .

(4) ما بين الحاصرتين زيادة عن (س) يعد التصحيح، فالنص هناك: «وهم ألفين فارس» .

(5) (س) : «حيدر» .

(6) (س) : «وجدّ في محاصرة القلعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت