فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 2000

فحمدا وشكرا للإله مخلدا ... على منن منه جسام خوالد

فذا اليوم نال الملك أشرف مقصد [1] ... وحققت النعمى [2] ظنون القصائد [3]

ذكر استيلاء السلطان علاء الدين سلطان الروم

على حران والرها من بلاد السلطان الملك الكامل

وخلاط من بلاد الملك الأشرف [4]

ولما رجع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية وخرج فصل الشتاء، [190 ب] خرج السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو صاحب بلاد الروم إلى الشرق مقابلة للملك الكامل على قصد بلاده. واشتد طمعه لرجوع الملك الكامل من غير أن يحفل بطائل [5] ، وما انتهى إليه من تقاعد ملوك بنى أيوب عن الملك الكامل [6] ، فنازل الرها وضايقها ونصب عليها المجانيق [7] وجدّ في حصارها. ووقع [8] حجر من حجارة المنجنيق على القاضى علاء الدين قاضى القضاة بالشرق، وكان في قلعة الرها، فقتله [9] . [وكان فقيها فاضلا يعرف المذهب الشافعى، وكان له كرم

(1) في نسخة س «مقصدا» وهو تحريف، والصيغة المثبتة من م.

(2) في نسخة س «بالنعمى» والصيغة المثبتة من م.

(3) ورد بعد ذلك في نسخة س خمسة أسطر غير مثبتة في م عن رجوع الملك الناصر داود إلى الكرك، وهو تكرار لما ذكر آنفا، انظر ما سبق ص 87.

(4) في نسخة س «ذكر خروج السلطان علاء الدين كيقباذ ملك الروم إلى الشرق واستيلائه على حران والرها» ، والصيغة المثبتة من م.

(5) في نسخة س «يحظى بطائل» والصيغة المثبتة من م، وفى ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3 ص 220) «ولم يحظ بطائل» .

(6) في نسخة س «ولما فهمه من تقاعد الملوك من أهل بيته عنه» والصيغة المثبتة من م.

(7) في نسخة س «المناجنيق» ، والصيغة المثبتة من م.

(8) في نسخة م «ووقعت» ، والصيغة المثبتة من س.

(9) في نسخة م «فقتلته» ، والصيغة المثبتة من س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت