فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 2000

له ولمن معه، فأمنهم السلطان، وتسلم القلعة لأربع مصين من شهر رمضان من هذه السنة - أعنى سنة سبعين وخمسمائة - [182] وامتدحه عماد الدين الكاتب، وكان قد اتصل بخدمته وهو نازل على حمص من قصيدة أولها:

بفتوح عصرك يفخر الإسلام، ... وبنور نصرك تشرق الأيام

وبفتح قلعة بعلبك تهذبت ... هذى الممالك، واستقرّ الشام

وبكى الحسود دما، وثغر الثغر - من ... فرح بنصرك - للهدى بسّام

فتح تسنّى في الصيام كأننا ... - شكرا لما منح الإله - صيام

من ذا يرى في الصوم عيد سعادة ... حلّت لنا، والفطر فيه حرام

أسدى صلاح الدين والدنيا يدا ... بنوالها سوق الرخاء [1] تقام

فتملّ فتحك، وافتح القدس [2] الذى ... بحصوله لفتوحك الإتمام

دم للعلى حتى يدوم نظامها، ... واسلم، يعزّ بنصرك الإسلام

ذكر منازلة

سيف الدين غازى أخاه عماد الدين زنكى بن مودود بسنجار [3]

كان السلطان قد كاتب عماد الدين زنكى بن مودود بن زنكى - صاحب سنجار - وأطمعه في الملك [4] لأنه كبير البيت، فمال إلى السلطان وصار من جهته، ولما ملك السلطان دمشق وحمص وحماة وبعلبك كتب الحلبيون إلى سيف الدين غازى بن مودود بن زنكى - صاحب الموصل - يستنجدونه

(1) كذا في الأصل وفى س، وفى الروضتين (ج 1، ص 247) :"الرجاء".

(2) كذا في الأصل وفى س (65 ب) ، وفى الروضتين:"واقصد الفتح".

(3) س:"صاحب سنجار".

(4) س:"البلاد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت