يا إمام الهدى أبا جعفر ال ... منصور يا من له الفخار الأثيل [1]
ماجرى من رسولك الآن محيى الد ... دين في هذه البلاد [2] قليل
جاء والأرض بالسلاطين تزهى ... وغدا والديار منهم طلول
أقفر الروم والشام ومصرا ... أفهذا مغسل [3] أم رسول؟ [4] ]
ذكر سيرة رحمه الله [تعالى[5] ]
كان [الملك الكامل[6] ]ملكا جليلا، حازما مهيبا، [سديد الآراء[7] ]، حسن التدبير لممالكه [8] ، عفيفا عن سفك الدماء، [حليما[9] ]. [وبلغنى عن حلمه أن رجلا من شعراء مصر كان بمنزلة من الأدب تعرض لهجوه[10] مرارا، وهو يغضى عنه [11] ولا يعاقبه، فبلغ من لآمة ذلك الشاعر حين رأى أن السلطان لا يقابله على فعله [12] أن قال:
(1) وردت في نسخة ب «الأجل» وعليها يختل الوزن، والصيغة المثبتة من نسخة س ومن الكتبى (فوات الوفيات، ج 1، ص 541) .
(2) في نسخة ب «الدار» والصيغة المثبتة من نسخة س ومن الكتبى (فوات الوفيات ج 1، ص 541) .
(3) في نسخة ب «فهذا خل» وعليه يختل الوزن والصيغة المثبتة من نسخة س ومن الكتبى، فوات الوفيات، ج 1، ص 541.
(4) ما بين الحاصرتين مثبت في نسخة ب، وورد في غير مكانه مع قليل من التفصيل في نسخة س حوادث سنة 636 هـ.
(5) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب، انظر ترجمة السلطان الكامل في ابن خلكان (وفيات الأعيان، ج 2، ص 50 - 54) .
(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب، انظر ترجمة السلطان الكامل في ابن خلكان (وفيات الأعيان، ج 2، ص 50 - 54) .
(7) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب، انظر ترجمة السلطان الكامل في ابن خلكان (وفيات الأعيان، ج 2، ص 50 - 54) .
(8) في نسخة ب «لملكه» والصيغة المثبتة من س، بينما ورد في المقريزى (السلوك، ج 1، ص 259) «لمماليكه» ولعله تصحيف.
(9) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(10) في نسخة س «لهجو الملك الكامل» والصيغة المثبتة من ب.
(11) في نسخة س «يعفى عنه» والصيغة المثبتة من ب.
(12) في نسخة س «على قوله» والصيغة المثبتة من ب.