فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 2000

ذكر استنابة السلطان الملك الناصر

لابن أخيه الملك المظفر تقى الدين بمصر وتمليك أخيه الملك العادل حلب

لما ملك السلطان [صلاح الدين] [1] حلب كاتبه أخوه الملك العادل [2] - وهو ينوب عنه بمصر - يطلبها منه مع أعمالها، [252] ويدع الديار المصرية، فكتب إليه السلطان يأمره أن يوافيه بالكرك، فإنه سائر إلى فتحه.

وأشار القاضى الفاضل على السلطان أن يستنيب بالديار المصرية - موضع الملك العادل - الملك المظفر تقى الدين، فاستصحبه السلطان معه إلى [3] الكرك، ووصل الملك العادل إلى السلطان وهو بالكرك، فجهز [السلطان] [4] الملك المظفر إلى مصر نائبا، وقوى عضده بصحبة القاضى الفاضل، وأنعم على الملك المظفر بالأعمال الفيومية وسائر نواحيها بجميع جهاتها وجواليها [5] ، وزاده القايات [6] وبوش وأبقى عليه بالشام حماة وجميع أعمالها.

(1) ما بين الحاصرتين عن س (80 أ) .

(2) روى (ابن أبى طى) - وهو مؤرخ حلبى - (الروضتين، ج 2، ص 52) تفصيلات هامة عن رغبة العادل في ولاية حلب وكيف حقق له صلاح الدين هذه الرغبة، فانظرها هناك.

(3) الأصل:"على"والتصحيح عن س.

(4) ما بين الحاصرتين عن س (180) .

(5) في الأصل وفى (الروضتين، ج 2، ص 53) :"وحواليها"ولا معنى لها، والصحيح ما ذكرناه هنا، والمقصود بالجوالى ضريبة الجزية المفروضة على أهل الذمة.

(6) في الأصل:"القايات وقوس"وفى (الروضتين، ج 2، ص 53) :"القبيبات وبوش"، والأرجح أن تكون"القايات وبوش"فقد كانتا تعتبران حتى العصر المملوكى من"الأعمال الفيومية"انظر: (ابن الجيعان: التحفة السنية، ص 162 و 165) ، وقد ذكر ابن أبى طى (الروضتين، ج 2، ص 53) أن السلطان أقطع تقى الدين"الاسكندرية ودمياط، وجعل لخاصته البحيرة والفيوم وبوش، ثم عوضه عن بوش سمنود وحوف دمسيس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت