فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 2000

وفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة ملك عماد الدين الحديثة، ونقل من كان بها [من آل مهراش] [1] إلى الموصل، ورتّب أصحابه بها.

وفى هذه السنة خطب لعماد الدين بآمد، وصار صاحبها في طاعته، وكان قبل ذلك موافقا لركن الدين داوود - صاحب الحصن - على عماد الدين، فلما رأى قوة عماد الدين صار معه.

وفيها أغار عسكر عماد الدين - المقيمون بحلب - على بلد الفرنج [53] فنهبوا وظفروا بسرية للفرنج، فقتلوا منهم نحو سبعمائة رجل [2] .

وفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ملك عماد الدين قلاع الهكاريّة، وقد ذكرناه لتعلقه بما كان قبله.

ذكر الاتفاق بين السلطان مسعود بن [3] محمد

وبين عماد الدين زنكى

كان السلطان مسعود قد حقد على عماد الدين حقدا شديدا، وكان [4] ينسب خروج أصحاب الأطراف عليه إلى ذلك بمواطأة من عماد الدين، وأنهم إنما يصدرون عن رأيه، وكان عماد الدين يفعل ذلك لئلا يخلوا السلطان مسعود فيتفرغ لقصده [5] .

(1) ما بين الحاصرتين عن (ابن الأثير، ج 11، ص 24) .

(2) في س: «فارس» .

(3) في الأصل: «مسعود وبين محمد» .

(4) كذا في الأصل. وفى س (8 ب) : «لأنه كان ينسب خروج أصحاب الأطراف عليه بمواطأة من عماد الدين، بينهم إنما يريدون عن رأيه» .

(5) في الأصل، وفى س (8 ب) : «لئلا يزال السلطان مسعود مشغولا عنه فلا يتفرغ لقصده» وهو نص مضطرب المعنى، وقد صحح بعد مراجعة: (ابن الأثير، ج 11 ص 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت