فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 2000

مطلعها:

المجد يدرك بالعسّالة الذبل ... والمشرفيّة، لا بالوعد والأمل [1]

والجدّ في الجدّ، فاجنبها [2] مسوّمة ... يقودها أسد بالأينق الذلل

ما لذّة العيش إلا صوت معمعة ... ينال فيها المنى بالبيض والأسل

يأيّها الملك المنصور نصح فتى [3] لم يلوه ... عن وفاء كثرة العذل

اعزم ولا تترك الدنيا بلا ملك ... وجدّ، فالملك محتاج إلى رجل

وأبرز إلى الموت [4] يوم الرّوع مدّرعا ... قلبا، إذا زالت الأفلاك لم يزل

وهمّ في طلب العلياء مرتقيا [5] ... وأرسل الجيش أبدالا من الرسل

واهصر عداك كهصر الليث طعمته [6] ... وصل إذا الليث في الهيجاء لم يصل

ومنها:

يا أوحد العصر، يا خير الملوك، ومن ... فاق البرية من حاف ومنتعل

أسهرت عينيك [7] في كسب العلا ولكم ... من بات يسهرها في اللهو والجذل

جاهدت في الله طوعا والملوك غدوا ... يستهترون [8] بذات الحلى والحلل

(1) (ك) : «الأهل»

(2) (ك) : «فأحيها»

(3) (ك) : ثق، وفى (س) لياض

(4) (ك) و (س) : «الحرب»

(5) (ك) : «مرتقيا

(6) (ك) : «داهم عداك كهم الليث طعمته» و (س) : «وانهم عداك كنهم. . . الخ»

(7) الأصل و (ك) : «وعينيك» والتصحيح عن (س)

(8) كذا في الأصل و (ك) ، وفى (س) : «يستنهضون»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت