فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 2000

بوصول الفرنج إلى عكا من داخل البحر في نحو ستين [1] ألفا من فارس تركبلىّ [2] وراجل، وأنهم يقصدون جهة جبلة واللاذقية.

وأن مقدّم الاستبارية [3] ، ومقدّم الداوية، والملك متوجهون إلى ابن لاون ملك الأرمن، ليصلحوا بينه وبين الأبرنس - صاحب أنطاكية - ويأتون بابن لاون ليلقى الفرنج، وتجتمع كلمة الكل على حرب المسلمين.

وأن [4] المركيس وكند [5] قلنط (4) مقدمى العسكر الخارج إلى بلاد الشام وقع بينهم وبين ملك الهنكرية [6] وقعة عظيمة، وأخذوا مدينة كبيرة بالسيف، وقتلوا منهم خلقا كبيرا [7] .

وأن شينيا [8] قدم من عندهم يخبر بأنهم اصطلحوا، وأنهم خارجون إلى الشام في عيد الصليب.

وإنما قصدت الداوية بهذه الأخبار الإرهاب، ليصالح [9] الملك المنصور بيت [10] الاستبار، فإن الداوية سألهم [11] الاستبار التوسط بينه وبينهم.

(1) (ك) و (س) : «سبعين ألف فارس من تركبلى وراجل. . . الخ» .

(2) شرحنا هذا المصطلح شرحا مفصلا فيما سرق (مفرج الكروب، ج 2، ص 149، هامش 1، ص 395، هامش 1) والنص هنا يضيف جديدا، فهو يشير إلى أن حملات الفرنجة الوافدين عبر البحار كان من بينهم فرق من التركبلى.

(3) انظر: (مفرج الكروب، ج 1، ص 188، هامش 2) .

(4) (ك) : «وأن دكيد قليط» .

(5) انظر: (مفرج الكروب، ج 1، ص 73، هامش 1) .

(6) (ك) : «الاتنكرية» .

(7) (ك) . «كثيرا» .

(8) شرحنا هذا اللفظ شرحا مفصلا في: (مفرج الكروب، ج 2، ص 13، هامش 1) .

(9) (ك) : «ليصلح»

(10) (ك) : «بن»

(11) (ك) : سألوا»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت