فليس عيبًا أن يتستر التجمع الإيماني من أعدائه ريثما يعد العدة اللازمة لمواجهته، ولكن العيب والنقص هو في عدم مراعاة الأولويات والموازنات في ساحة العمل ومحاولة استعجال المواجهة قبل الأوان، فيكون الهدم أكثر من البناء.
فالمواجهة والتدافع لابد كائن، أحب من أحب وكره من كره، وإن لم نبادر نحن إلى ذلك فسوف يفاجئنا العدو به عاجلًا أم آجلًا، وليس أمامنا خيار آخر غير الاستعداد الجيد والتنظيم المحكم والتحرك الموزون لكي نكون عند ساعة المواجهة قادرين على تحمل تبعات المعركة ومواصلتها حتى يحكم الله بيننا وبين أعدائنا بالحق وهو خير الحاكمين.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وتقبلوا تحيات إخوانكم في:
مؤسسة المأسدة الإعلامية
شبكة شموخ الإسلام