أسماء الناس إلا بالفتح [1] .
وابن قارظ [2] بالقاف والظاء المعجمة.
وتفريقه بين مسألة الصبية [3] زوجة النصراني يسلم أبواها النصرانيان وأن نكاحها يفسخ، ومسألةِ الصبي النصراني أنه إذا أسلم أبواه يعرض على زوجه الإسلام،/ [خ 198] وتنزيله الصغير [4] هنا إذا أسلم أبواهما منزلة الكبيرين إذا أسلما، بين في تفريقه أن الكبيرة [5] إذا أسلمت قبل الدخول لا يعرض على الزوج الإسلام. وإذا أسلم الزوج الكبير يعرض. وتقدم الكلام في هذا قبل.
وقوله [6] :"ناهزوا الاحتلام"أي قاربوا، وأصل النهز الحركة [7] .
= في صلاة، فقامت وسطنا. وهذا يعني أنها أسلمت، وما في المدونة لا يفيد هذا. وفي تاريخ دمشق: 70/ 137 تصريح بأنها أسلمت على يد عثمان.
وأبوها الفرافصة الحنفي، ذكره البغوى في"الصحابة"وقال: له صحبة، وهو ختن عثمان. (انظر الإصابة: 5/ 361) . وقال ابن الحذاء في التعريف: 2/ 458: روى عن عثمان. وقد فرق ابن ماكولا في"الإكمال": 7/ 50 بين فرافصة بن الأحوص الكلبي، وفرافصة بن عمر الحنفي، فيكون نسبتها كلبية خطأ إذًا. وقد نسبها الطبري في التاريخ: 2/ 603، 692، 1/ 623 كلبية كذلك. وانظر أيضًا: المؤتلف والمختلف للدارقطني: 4/ 1829، والمشارق: 2/ 167.
(1) انظر تفصيل هذا في تهذيب الأسماء واللغات للنووي: 2/ 620، والإكمال لابن ماكولا: 7/ 50. وفي تاريخ دمشق: 70/ 137: كل اسم في العرب فرافصة فهو مضموم الفاء إلا الفرافصة بن الأحوص فإنه بفتح الفاء الأولى.
(2) المدونة: 2/ 308/ 10. والراجح أنه عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الزهري، وقيل فيه: إبراهيم بن عبد الله، كما في التاريخ الكبير: 5/ 40؛ ففي نص المدونة أنه تزوج نصرانية، فولدت له خالد بن عبد الله بن قارظ، وانظر ترجمته أيضًا في التهذيب: 1/ 117، وترجمة ابنه خالد في تهذيب الكمال: 10/ 405.
(3) المدونة: 2/ 308/ 11.
(4) في حاشية ز أن هذا خط المؤلف، وهو ما في ق وح وم وع وس، وأصلحه الناسخ في ز: الصغيرين، وهو ما في خ. وهو المناسب.
(5) تشبه في ز: للكبيرة، وهو ما في م وع.
(6) المدونة: 2/ 308/ 1.
(7) هذا ما في اللسان: نهز.