بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صلى الله على سيدنا محمَّد النبي وعلى آله وسلم تسليمًا
(قال الفقيه القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي رضي الله عنه) [1] :
الحمدُ لله الذي عمَّنا بفضله العظيم، وأتمَّ نعمته علينا بهدايتنا إلى الصراط المستقيم، وصلَّى الله على محمَّد نبيه المصطفى الكريم، صلاة دائمة مشفوعة [2] بالبركة والتسليم.
وبعد: فإن أصحابنا من المتفقهة - أسعدنا الله وإياهم بتقواه - رغبوا في الاعتناء بمجموع يشتمل على:
1 -شرح كلمات مشكلة وألفاظ مغلطة [3] ، مما اشتملت عليه
(1) سقط من خ.
(2) في ع وح وم ول: مستفرغة. ولعلها تصحيف.
(3) قد تقرأ هذه الكلمة في خ مغلظة وإن كانت تبدو فوق حرف الغين منها نقطتان، وكان حرف الطاء فيها مهملًا - والنسخة غالبًا غير منقوطة - وهذا أيضًا ما في النسخة م. ومعنى: غلَّظ الشيء: جعله غليظًا، وأمر غليظ: شديد صعب (انظر: اللسان وتاج العروس، مادة: غلظ) . وفي النسخة ق: مغطلة، ومن معاني غطل: غطل الليل: إذا التبست ظلمته، والغيطلة التباس الظلام وتراكمه (انظر اللسان: غطل) . وفي بقية النسخ: مغلطة، ومن استعمالات هذه اللفظة في الشعر قول أبي القاسم بن الشاط مجيبًا عن شعر لأبي المطرف بن عميرة: =