فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 2448

كتاب المديان والحجر [1] والتفليس [2]

[معنى] [3] الحجر: المنع، قال الله تعالى: {حِجْرًا مَحْجُورًا} [4] أي حراما، لا يباح. ومنه حجرة الدار. لأنها حجرت، أي منعت. وسمي العقل حجرا، لأنه يمنع صاحبه.

ومعنى التفليس: العُدم، وأصله من الفلوس، أي أنه صاحب فلوس بعد أن كان صاحب ذهب، وفضة [5] . ثم استعمل في كل من عدم المال. وكذا يقال: أفلس الرجل بفتح اللام، فهو مفلس. وأصل تسمية المديان [والدين] [6] من الذلة [7] ، يقال [8] : دان [9] له، إذا أطاعه، ومنه الحديث:

(1) الحجر: صفة حكمية توجب منع موصوفها نفوذ تصرفه في الزائد على قوته أو تبرعه بماله. (شرح حدود ابن عرفة، ص: 435) .

(2) قال ابن عرفة: التفليس أخص وأعم، فالأخص:"حكم الحاكم بخلع كل ما لمدين لغرمائه لعجزه عن قضاء ما لزمه". والأعم:"قيام ذي دين على مدين ليس له ما يفي به". (شرح حدود ابن عرفة، ص: 433) .

(3) سقط من ق.

(4) سورة الفرقان، من الآية: 22.

(5) كذا في ع وح، وفي ق: أو فضة.

(6) سقط من ق.

(7) في ع: المذلة.

(8) كذا في ع وح، وفي ق: فيقال.

(9) كذا في ع، وفي ح: ادان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت