فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 2448

كتاب الصيام[1]

أصل الصوم في اللغة: الإمساك، قال الله تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [2] الآية، أي إمساكًا عن الكلام. قال الشاعر:

خيل صِيام وخيل غير صائمة [3]

أي ممسكة [4] عن الصهيل والحركة، وقال بعضهم في هذا البيت: معناه خيل لم تعط علفا [5] ، فهو من معنى الصيام المعهود.

وقال:

.وقد صام النهار وهجَّرا [6]

[ز 52] أي وقفت أفياؤه عن النقصان والزيادة، وأمسكت شمسه لرأي العين عن الحركة.

(1) في حاشية ز:"من هنا ابتدأ الجزء الثاني الذي ليس بخط المؤلف، وظهر لي أنه بخط ابنه محمَّد بن عياض بن موسى رحمه الله".

(2) مريم: 26.

(3) في ق تتمة البيت وهو: تحت العجاج وخيل تعلك اللجما. والبيت للنابغة الذبياني.

(4) في خ: أي غير ممسكة، ثم ضرب على: غير.

(5) هذا ما في"المحكم"كما في اللسان: صوم.

(6) البيت لامرئ القيس هكذا: فدع ذا وسل الهم عنك بحسرة [في اللسان: مادة: صوم: فدعها ... بجسرة؟] ذمول إذا صام ... وفي م أيضًا: إذا صام ... وفي اللسان: يقال: هجر النهار وهجر الراكب: سار في الهاجرة، وهي الظهيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت