فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 2448

كتاب الشفعة[1]

هذه اللفظة بسكون الفاء. ولأصل تسميتها بذلك وجوه.

فقيل: [هو] [2] من الشفع. وهو ضد الوتر. لأنه يضم هذا المشفوع فيه إلى ماله، فتصير الحصة حصتين، والمال مالين.

وقيل: هو من الزيادة، لأنه يجمع مال هذا إلى ماله، ويضيفه (إليه) [3] . ويزيده له [4] .

والشفعة: الزيادة. قال الله تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً} [5] . قيل: يزيد [6] عملًا [صالحًا] [7] إلى عمله. وهو قريب من المعنى الأول.

وقيل: هو من الشفاعة، لأنه يشفع بنصيبه إلى نصيب صاحبه.

وقيل: بل كانوا في الجاهلية إذا باع شريك الرجل حصته، أو أصله،

(1) قال ابن عرفة: الشفعة استحقاق شريك أخذ مبيع شريكه بثمنه. شرح حدود ابن عرفة:501.

(2) سقط من ق.

(3) سقط من ج.

(4) كذا في ع، وفي ح: به.

(5) سورة النساء، من الآية: 85.

(6) كذا في ع وح، وفي ق: يريد.

(7) سقط من ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت