كتاب [1] الرضاع [2]
يقال: الرَّضَاعُ والرَّضَاع والرَّضَاعة والرَّضَاعَة [3] .
والْوَجُورُ [4] والسَّعُوط، بالفتح؛ فالوجور ما يدخل في وسط الفم [5] . وقيل: ما صب في الحلق [6] ، يقال في فعله: وجر وأوجر.
واللَّدود ما صب تحت اللسان. وقيل ما صُب في جانب [7] الفم [8] . واللَّدِيدَان: جانبا الفم [9] .
(1) في خ: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا.
(2) في ز: هنا أول الرابع.
(3) انظر هذه الصيغ في القاموس: رضع، وانظر المشارق: 1/ 293.
(4) المدونة: 2/ 405/ 2.
(5) عزا ابن يونس في الجامع: 2/ 87 هذا لابن أبي زمنين، وهو ينقل في اللغة عنه كما في الإكمال: 1/ 317. وهو قول الجوهري في اللسان: وجر.
(6) في العين واللسان: وجر: ما صب وسط الحلق، ثم قال في مادة: لد: الوجور في وسط الفم، وقال ابن سيده: في أي الفم كان.
(7) في ق: جانبي.
(8) هذا ما في العين: لد، وقارن بالمشارق: 1/ 357.
(9) في الجامع: 2/ 87 عن ابن أبي زمنين: اللدود ما صب في أحد جانبي الفم؛ مأخوذ من لديد (كذا) الوادي، وهما جانباه. وعبارة ابن أبي زمنين في المقرب ص: 215: لديدَي. (انظر نسخة الخزانة العامة بالرباط رقم: 3624 د) .