مؤلفاته، بدعوى أن ممن ترجم لعياض كابن حمادة لم يذكر الكتاب فيما نقل عنه الذهبي [1] .
وهو - كما سبق - من أوائل مؤلفاته، وأحال عليه في"الإكمال"والمدارك [3] ، وأحال فيه على المشارق [4] .
أحال عليه في"المشارق" [5] و"الإكمال" [6] .
5 -ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك [7] :
في مقدمة الكتاب دلائل على إعداد طويل الأمد لهذا الكتاب وتقميش واف لمادته، وأن المؤلف تفرغ لتأليفه دون انشغال بغيره [8] . هذا ونص محمَّد بن عياض في"التعريف"أن والده لم يُسمع الكتاب، فإن كان يقصد مصطلح السماع في الرواية فهو كذلك، وإلا فإن تلميذ المؤلف عبد الرحمن بن القصير [9] حكى أنه وجد بخط المؤلف إجازة الكتاب لبعض طلبته سنة 532 هـ [10] . وفي هذه الفترة كان القاضي على قضاء غرناطة،
(1) السير: 20/ 214.
(2) التعريف، ص: 116.
(3) المدارك: 4/ 130، 5/ 333.
(4) الإلماع: 168.
(5) المشارق: 2/ 212.
(6) انظر: دراسة الدكتور شواط: 186 وفهرست ابن خير: 1/ 239.
(7) التعريف، ص: 116.
(8) المدارك: 1/ 11 - 12.
(9) عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد الأزدي الغرناطي، الفقيه الأديب المستشهد بمرسى تونس سنة 576. انظر: التكملة: 3/ 30، تحقيق الهراس، وأزهار الرياض: 3/ 15، والديباج: 250، بتحقيق مامون الجنان.
(10) أزهار الرياض: 4/ 349 - 350، وحكى الأستاذ ممد بن تاويت الطنجي اتفاق المصادر أنه لم يسمع الكتاب، انظر تقديمه لتحقيق المدارك ومجلة المناهل العدد: 19، ص: 41 - 42.