سميت الظهر من وقتها، وهو شدة الحر عند الزوال، يقال له ظُهر وظَهيرة، وكأنه وقت ظهور زوال الشمس عن حال وقوفها في كبد السماء، أو حال غاية ارتفاعها، والظهور: الارتفاع.
وقيل: سميت ظهرًا لأن وقتها أظهر الأوقات وأبينها. وتسمى أيضًا الهجير [2] . وقد جاء اسمها في الحديث بذلك، مأخوذ من الهاجرة أيضًا، وهو [3] شدة الحر.
وتسمى الأُولى لأنها أول صلاة صلاها جبريل بالنبي عليه السلام.
والعصر: العشي، وبه سميت صلاة العصر، وفي الحديث:"إحدى صلاتي العشيّ" [4] . وقيل: سميت بذلك لأنها في أحد [5] طرفي النهار، والعرب تسمي كل طرف من النهار عصرًا. وتسمي الغدوة [6] والعشي
(1) في غير خ وم: وأسمائها، وهو خطأ.
(2) انظر اللسان: ظهر.
(3) كذا في خ، وفي غيرها: وهي. ولعله الصحيح.
(4) أخرجه البخاري في الصلاة باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدى صلاتي العشي ... وقال ابن سيرين - الراوي عن أبي هريرة: وأكثر ظني العصر. وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب السهو في الصلاة والسجود له عن أبي هريرة أيضًا.
(5) في ق وع وح وم: آخر.
(6) في ق وع وح وم: الغداة.