فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 2448

وأن الذي أعطيه على مذهبه في الكتاب إن وفى صح له، وإن لم يف رده. فمرة يكون سلفًا، ومرة يكون بيعًا. وفي سائر نسخ"المدونة"في المسألة قال [1] :"فإن فعل شيئًا من ذلك فلها أن ترجع عليه". وهو بين. وفي حاشية كتاب شيخنا القاضي أبي عبد الله وفي [2] بعض النسخ: فليس لها أن ترجع. وظاهر اللفظ خطأ لكنه لعل معناه: فإن فعل ما شرطه لها ووفى [له] [3] به. ويكون وفاقًا، وإلا فهو وهم. ورواية علي في المسألة: عن مالك عندنا وفي أصول شيوخنا [4] . وسقط في رواية يحيى:"عن مالك". وهي [5] من قول علي نفسه في كثير من النسخ [6] . وعلى هذا اختصرها بعضهم. قال ابن وضاح: هي لمالك، وطرح سحنون منها اسم مالك. وقد ذكرها آخر الباب عن مالك من رواية ابن نافع [7] . وعندي بعدها في كتابي: ورواه [8] أشهب أيضًا عن مالك [9] ، وكذا في كتاب ابن عيسى وكثير من النسخ. ولم يكن في أصل في كتاب [10] ابن عتاب ولا ابن المرابط [11] .

وقوله [12] في الذي [13] وجدت بالعبد عيبًا وقد حدث/ [ز100] عندها

(2) في خ وق: في.

(3) ليس في ز، وهو في خ وتحته نقطة، وفي ق: لها. وهو الظاهر.

(4) المدونة: 2/ 220/ 1.

(5) في ح وق وم وس: وهو. والأنسب: وهي.

(6) كما في الطبعتين، طبعة دار الفكر: 2/ 172/ 4.

(7) المدونة: 2/ 220/ 4.

(8) كذا في خ، وفي حاشية ز:"وراه، كذا بخطه؛ سقطت له الواو"، وأصلحه الناسخ في المتن: ورواه، وفي ق: ورواية.

(9) المدونة: 2/ 172/ 7 من طبعة دار الفكر وليس في طبعة دار صادر.

(10) كذا في خ، وفي هامش ز أن ذلك خط المؤلف، وأصلحه الناسخ:"ولم يكن في اصل كتاب". وهو ما في ق وع وس، وفي ح وم: تكن في كتاب.

(11) انظر المقدمات: 1/ 483 والبيان: 4/ 366 والجامع: 2/ 7.

(12) المدونة: 2/ 220/ 9.

(13) كذا في ز، وفي بقية النسخ: التي. وهو الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت