ولو كان إلى ستين أو ثمانين فسخته [1] . على [2] هذا هو بيان الفحش وقدره عنده.
وقوله [3] : وضُغاها [4] ، بضم الضاد المعجمة وغين معجمة، ممدود، أي صوتها وصياحها [5] .
وابن سَنْدَر [6] ، بفتح السين المهملة وسكون النون وفتح الدال المهملة، كذا عند أكثر الرواة. وعند أحمد بن داود: سندره؛ بزيادة هاء.
ورغائب [7] الأموال: خطيرها وما يُرغب فيه ويحرص عليه منها.
ومجاهد بن جُبَير [8] ، كذا في"الأم"عندنا مصغرًا. وقال / [ز 93] بعضهم: صوابه جَبر.
(1) ذكر هذا في التوضيح: 53 أ.
(2) كذا في ز مصححًا عليه، وفي خ: فعلى، وفي ق وس: فجعل.
(3) المدونة: 2/ 199/ 1.
(4) كذا في ز وس وع، وفي غيرها: وضغاؤها.
(5) انظر هذا في اللسان: ضغا.
(6) المدونة: 2/ 199/ 2. وورد هذا الاسم في خبر أن ابن سندر تزوج امرأة - وكان خصيًّا ولم يعلم - فنزعها منه عمر. ويعرف سندر هذا بأنه غلام الصحابي زنباع أبي روح. انظر الإصابة: 2/ 569. وفي حديث عند أحمد: 2/ 182 أن زنباعًا وجد غلامًا له مع جارية له فجبه وجدع أنفه ... فيكون هو هذا المذكور، وهو صحابي كما في الإصابة: 3/ 191، لكن في هذا السند أن المجبوب ابن سندر، وقد ذكر الخطيب في المؤتلف والمختلف الخلاف فيه هل هو سندر أو ابنه؟ ... ورجح ابن حجر في الإصابة: 3/ 192 أنه سندر نفسه، فما في المدونة اذن مرجوح. هذا ولم أقف على هذا الخبر الذي في المدونة إلا في"المغني"لابن قدامة: 7/ 142، ذكر أن أبا عبيد رواه باسناده عن سليمان بن يسار.
(8) المدونة: 2/ 199/ 3.