فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2448

والأكثر والغالب أنهم لا يقتلون يعني الرهبان والشيخ الكبير" [1] ."

ويُبْنَى [2] ، بضم الياء باثنتين تحتها وسكون الباء بواحدة [3] بعدها نون، مقصور، موضع. وأهل العربية يقولون فيه: أُبنى، بهمزة مكان الياء [4] ، وهو موضع بالبلقاء [5] من [6] أرض الشام من عمل فلسطين.

وقوله [7] "عادى عليه وأحَبَ له"، بالحاء المهملة لابن عتاب، أي أعتقد له الغوائل [8] وأحبها له. وعند ابن عيسى: أخَبَ، بالمعجمة [9] ، أي أضمر له السوء. والخِب: المكر [10] ، بالكسر [11] .

(1) في طبعة الفكر 1/ 371/ 7 -: فيهم التدبير والنظر والبغض للدين والحب له والذب عن النصرانية، فهم أنكى ممن يقاتل بدينه وأضر بالمسلمين ... وعطفه قوله:"والحب له"، على"البغض للدين"غامض، إلا أن يكون"الخب"، بالخاء، بمعنى المكر. أو يؤول بأنهم يحبون ويبغضون من أجل دينهم. وتأخير المؤلف قوله:"والحب له"غير متناسب مع السياق. وفي بعض النسخ مثل ق وع وس ورد النص كما في المدونة. وانظر البيان: 2/ 560.

(2) المدونة: 2/ 8/ 1.

(3) في ق: بواحدة تحتها.

(4) هكذا ذكرها ابن منظور في اللسان: أبن، وقال عنها: بضم الهمزة والقصر، اسم موضع في فلسطين بين عسقلان والرملة، ويقال لها: يبني، بالياء. وذكرها البكري بالألف أيضًا في معجم ما استعجم: 1/ 101 وكذا في معجم البلدان: 1/ 79 والنهاية: أبن، وقال: ويقال بالياء. وفي المعالم الأثيرة 297: يبنى.

(5) هذا في معجم ما استعجم: 1/ 275، وفي معجم ياقوت 1/ 489: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى، قصبتها عَمَّان.

(6) في خ كلمة تشبه"من"، وفوقها: كذا وفي ع وس: من.

(7) في المدونة 2/ 9/ 10 -: قال سحنون: ألا ترى إلى ما نال المسلمين من أبي لؤلؤة، فإذا كان، وفي طبعة الفكر 1/ 372/ 8: فإذا كان الأسير ممن أبغض الدين وعادى عليه ...

(8) هي الدواهي والأحقاد. انظر اللسان: غول.

(9) في ق: بالخاء المعجمة.

(10) انظر اللسان: خبب.

(11) في ق وس: والخب بالكسر: المكر بالسوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت