المعيب [1] ، والكلمة العوراء: القبيحة [2] . وأما العور ففي العين خاصة. وكذلك العوار فيما حكاه بعضهم [3] .
ويونس عن ابن شهاب [4] عن سالم وعبيد الله ابني عبد الله بن عمر، كذا عند ابن الطلاع، وعند غيره: عن سالم وعبد الله.
وحَزَرات [5] ، بفتح الحاء المهملة وفتح الزاي وتقديمها على الراء، كذا هي الرواية [6] ، وهي صحيحة. ويقال أيضًا بتقديم الراء على الزاي، وهما صحيحان، وهي خيار الأموال. قال (بعضهم) [7] : سميت حزرة - بتقديم الزاي - لأن صاحبها يَحزرها في نفسه، والتي بتأخر [8] الزاي لأن صاحبها يُحرزها [9] .
وثور بن زيد الدِيلي [10] ، بكسر الدال وسكون الياء، منسوب إلى بني الديل [11] .
والربَّا [12] ، بتشديد الباء مقصور: التي وضعت، فهي تربي ولدها [13] .
(1) هذا بفتح العين، ويقال بضمها. (انظر المشارق: 2/ 105) .
(2) في ق: المعيبة القبيحة.
(3) يقصد الْعُوَّار بضم العين وتشديد الواو، قال في المشارق 2/ 105: هو كثرة القذى فيها، وأما العُوَار بضم العين وتخفيف الواو فهو إصابة إحداهما. (انظر اللسان: عور) .
(4) المدونة: 1/ 314/ 3.
(5) المدونة: 1/ 314/ 7.
(6) وهو ما في العتبية كما في البيان: 2/ 436.
(7) سقط من خ.
(8) في ق ول وع وس: بتأخير.
(9) انظر اللسان: حرز، والمشارق: 1/ 191. وانظر في ضبطها أيضًا تثقيف اللسان: 264.
(10) المدونة: 1/ 314/ 8. وهو مدني توفي 135. (انظر التهذيب: 2/ 29) .
(11) قد أطال المؤلف في معالجة نسبته في الإكمال: 1/ 400. وانظر معجم القبائل العربية: 1/ 399 وما بعدها.
(12) المدونة: 1/ 314/ 7.
(13) في الفائق للزمخشري: 3/ 75: التي في البيت للبن، وقيل: الحديثة النتاج. وكذا في النهاية: ربأ، وفي العين: رب: الشاة حين تلد إلى عشرين يومًا.