عشر وكذلك إلى خمسة [1] وعشرين، وأكثرها فيها تسعة وعشرون، وهو ما بين أحد وتسعين إلى أحد [2] وعشرين ومائة، على قول ابن القاسم بالانتقال من الحقتين إلى ثلاث بنات لبون، وعلى إحدى [3] قولي مالك في التخيير بينهما، وأما على قوله الآخر بالتمادي على الحقتين إلى تسع وعشرين، فيأتي الوقص ثمانية وثلاثين [4] . وأقل أوقاص الغنم ثمانون، وهو ما بين أربعين إلى [5] أحد [6] وعشرين [7] ، وأكثرها مائتان إلا اثنين، وهو ما بين مائتين وواحد إلى أربعمائة. وأقل أوقاص البقر تسعة، وأكثرها تسعة عشر، وهو ما بين أربعين إلى خمسين [8] .
والإبل العوامل [9] هي التي يعمل عليها في السقي والحرث والحمل، وكذلك البقر في الحرث والسقي وشبهه.
وذوات الْعَوَار [10] : ذوات [11] العيب [12] ، والأعور من كل شيء
(1) في ع: خمس.
(2) في ق ول وع وس: ما بين إحدى وتسعين إلى إحدى ...
(3) في ق وع: أحد. وهو الصواب.
(4) في ق: وثلاثون.
(5) خرج في خ بعد"إلى"ولم يكتب شيئًا.
(6) في ق وع وس: إحدى.
(7) في ق: زيادة"ومائة".
(8) في س: إلى تسعة وخمسين، وفي طرة ع تصحيح لعله ستين.
(9) المدونة: 1/ 313/ 6.
(10) المدونة: 1/ 312/ 8.
(11) في ق وع وس: ذات.
(12) بعد هذا في ق: (مثل العرج والكسر وشبهه، وهي التي في الحديث فيما لا يؤخذ في الصدقة، والْعُوار بضم العين هو من العور) . والظاهر أن الناسخ زاد هذا من عنده، وبعض هذا الكلام ورد عند غيره؛ ففي المنتقى 2/ 131: نقلًا عن ابن حبيب: العوار بالفتح: العيب، وهو الذي في الحديث لا يؤخذ في الصدقة، وأما برفع العين فمن العور. ومثله في جامع ابن يونس: 1/ 290 نقلًا عن ابن حبيب كذلك.