فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 2448

عشر وكذلك إلى خمسة [1] وعشرين، وأكثرها فيها تسعة وعشرون، وهو ما بين أحد وتسعين إلى أحد [2] وعشرين ومائة، على قول ابن القاسم بالانتقال من الحقتين إلى ثلاث بنات لبون، وعلى إحدى [3] قولي مالك في التخيير بينهما، وأما على قوله الآخر بالتمادي على الحقتين إلى تسع وعشرين، فيأتي الوقص ثمانية وثلاثين [4] . وأقل أوقاص الغنم ثمانون، وهو ما بين أربعين إلى [5] أحد [6] وعشرين [7] ، وأكثرها مائتان إلا اثنين، وهو ما بين مائتين وواحد إلى أربعمائة. وأقل أوقاص البقر تسعة، وأكثرها تسعة عشر، وهو ما بين أربعين إلى خمسين [8] .

والإبل العوامل [9] هي التي يعمل عليها في السقي والحرث والحمل، وكذلك البقر في الحرث والسقي وشبهه.

وذوات الْعَوَار [10] : ذوات [11] العيب [12] ، والأعور من كل شيء

(1) في ع: خمس.

(2) في ق ول وع وس: ما بين إحدى وتسعين إلى إحدى ...

(3) في ق وع: أحد. وهو الصواب.

(4) في ق: وثلاثون.

(5) خرج في خ بعد"إلى"ولم يكتب شيئًا.

(6) في ق وع وس: إحدى.

(7) في ق: زيادة"ومائة".

(8) في س: إلى تسعة وخمسين، وفي طرة ع تصحيح لعله ستين.

(9) المدونة: 1/ 313/ 6.

(10) المدونة: 1/ 312/ 8.

(11) في ق وع وس: ذات.

(12) بعد هذا في ق: (مثل العرج والكسر وشبهه، وهي التي في الحديث فيما لا يؤخذ في الصدقة، والْعُوار بضم العين هو من العور) . والظاهر أن الناسخ زاد هذا من عنده، وبعض هذا الكلام ورد عند غيره؛ ففي المنتقى 2/ 131: نقلًا عن ابن حبيب: العوار بالفتح: العيب، وهو الذي في الحديث لا يؤخذ في الصدقة، وأما برفع العين فمن العور. ومثله في جامع ابن يونس: 1/ 290 نقلًا عن ابن حبيب كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت