فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 2448

تقوله العرب بكسر الواو [1] . والرواة يروونه [2] بفتحها، وقد حكاه أيضًا بعض اللغويين [3] .

و"التوليج" [4] ، والتأليج، بمعنى المحاباة. وأصله من الدخول. قال الله تعالى: {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ} [5] ، (أي) [6] يدخل أحدهما في الآخر، فكأن هذا يدخل في ملك الآخر ما ليس منه، ولا هو من حقه، وقد يكون أيضًا من المخادعة.

[92] والاستتار والإولاج. ما يستتر به؛ من الشعاب، والكهوف، وشبهها. وهذا إنما يتحيل بنقل الملك، باستتار ومخادعة، وباطنه خلاف ظاهره.

ومسألة"إقرار الرجل بالدين لزوجته [7] " [8] .

وقوله بعد هذا:"أرأيت الورثة أهم بهذه المنزلة على ما وصفت من أمر المرأة يكون [9] بعضهم إليه الانقطاع [10] ، والمودة إلى آخر المسألة. ثم قال: لم أسمع من مالك فيها شيئًا. وأرى ألا يجوز ذلك" [11] .

كذا في رواية إبراهيم بن محمد عن سحنون. وفي رواية يحيى بن

(1) قال في القاموس: توي كرضي: هلك.

(2) في ح: يرونه.

(3) حكى الفارسي عن طيئ: توى المال كسعى: هلك وضاع. أفاده الشارح. (انظر مادة توى في القاموس الهامش رقم: 2) .

(4) المدونة: 5/ 209.

(5) سورة فاطر، من الآية: 13.

(6) سقط من ح.

(7) في ع وح: لزوجته.

(8) المدونة: 5/ 213.

(9) كذا في المدونة وع وح، وفي ق: تكون.

(10) في المدونة (5/ 213) : على ما وصفت لي من أمر المرأة يكون بعضهم له إليه الانقطاع والمودة.

(11) المدونة: 5/ 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت