فهرس الكتاب

الصفحة 4046 من 4371

قالوا تطرف جيلنا صبح تنفس بالضياء وأشرقا الصحوة الكبرى تهز البيرقا

وشبيبة الإسلام هذا فيلق في ساحة الأمجاد يتبع فيلقا

وقوافل الإيمان تتخذ المدى دربا وتصنع للمحيط الزورقا

وحروف شعري لا تمل توثبا فوق الشفاه وغيب شعري أبرقا

وأنا أقول وقد شرقت بأدمعي فرحا وحق لمن بكى أن يشرقا

ما أمر هذه الصحوة الكبرى سوى وعد من الله الجليل تحققا

هي نخلة طاب الثرى فنما لها جذع قوي في التراب وأعذقا

شبكة مشكاة

الإسلامية هي في رياض قلوبنا زيتونة في جذعها غصن الكرامة أورقا

فجر تدفق من سيحبس نوره أرني يدا سدت علينا المشرقا

يا نهر صحوتنا رأيتك صافيا وعلى الضفاف رأيت أزهار التقى

ورأيت حولك جيلنا الحر الذي فتح المدى بوابة وتألقا

قالوا تطرف جيلنا لما سما قدرا وأعطى للبطولة موثقا

ورموه بالإرهاب حين أبى الخنى ومضى على درب الكرامة وارتقا

أو كان إرهابا جهاد نبينا أم كان حقا بالكتاب مصدقا

أتطرف إيماننا بالله في عصر تطرف في الهوى وتزندقا

إن التطرف ما نرى من غفلة ملك العدو بها الزمام وأطبقا

إن التطرف ما نرى من ظالم أودى بأحلام الشعوب وأرهقا

لما رأى جريان صحوتنا طغى وأباح أرواح الشباب وأزهقا

ما زال ينسج كل يوم قصة تروى وقولا في الدعاة ملفقا

إن التطرف أن يسافر مسلم في لهوه سفرا طويلا مرهقا

إن التطرف أن نرى من قومنا من صانع الكفر اللئيم وأبرقا

إن التطرف أن نبادل كافرا حبا ونمنحه الولاء محققا

إن التطرف أن نذم محمدا والمقتدين به ونمدح عفلقا

إن التطرف أن نؤمن بطرسا وهو الذي من كأس والده استقى

إن التطرف وصمة في وجه من جعلوا صليبهم الرصاص المحرقا

إن التطرف في اليهود سجية شربوا به كأس العداء معتقا

إن التطرف أن يظل رصاصنا متلعثما ورصاصهم متفيهقا

يا من تسائلني وفي أجفانها فيض من الدمع الغزير ترقرقا

وتقول لي رفقا بنفسك إننا نحتاج منك الآن أن تترفقا

أو ما ترى أهل الضلالة أصبحوا؟ يتعقبون شبابنا المتألقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت