للشاعر الأستاذ: خير الدين وانلي رحمه الله
يا صلاحَ الدينِ جَرِّدْ ذلكَ السيفَ المتينْ
( قُدْسُنا ) جُحْرُ أَفاعٍ تحملُ السُّمَّ الدَّفينْ
حفْنةُ الشذّاذِ جاءتْ تحملُ الموتَ الزُّؤامْ
دَنَّسْتْ كلَّ طَهورٍ حلَّلتْ كلَّ حرَامْ
أَحرزَتْ حبلًا من المستعمريَن الطامعينْ
فانبرْ تغْصِبُ أرْضَ الشعبِ والشعبُ سجينْ
جاءها الرشَّاشُ والتأْييدُ ... منْ كلَّ مكانْ
دولً الكفرِ تَرى الإسلامَ .... خصْمًا منْ زَمانْ
شرَّدتْ أهلَ البلادِ القاطنينَ الآمنينْ
أبَقَرَتْ منهم حَبالى بِئْسَ حِقْدُ الحاقدينْ
نهبتْ خيراتِ أرضٍ منْ ( فلسطينَ ) الأبيهْ
وسقَتْها منْ دماءٍ حرةِ الأصلِ زكيَّهْ
لم يَهنْ للقدسِ عَزْمٌ ما رمَى الشعبُ السلاحْ
أعزلُ الكفينِ لكنْ روحُه رمزُ الكفاحْ
قصَّرتْ عنه أيادي العونِ لكنْ ما اسْتكانْ
إنه الإيمانُ لا يَخبو ... ولا يَرضى الهَوانْ
لنْ يعودَ الحقُّ إلا بالسيوفِ المسلمهْ
و بها تُقطََعُ أيدي .. الآثِمين المجرمهْ