عمر طرافي البوسعادي / الجزائر
بهجة القلب دثرتْ كلّ iiنفسي ... بالحنان الدفوق يسري بهمس
نبعُ حبّ همى قراحا iiزُلالا ... فاض تحنانه بنفحة iiقدس
وحريرٌ على فراش حرير ... صدرها الرحبُ من نعوم iiالدمقس
هي أمي وما أ ُحيلاكِ iiأمّي ... ليس في الكون بعد أمّي iiكشمسي
أنتِ عطرٌ يضوع بالمسك ريا ... و ورودٌ جميلة ٌ زهرُ iiأنسي
بل نجومٌ تكللُ الأفقَ iiعقدا ... ببهاءٍ سناهُ من نور iiقبس
أنتِ روحُ الهوى ومعبدُ iiشوق ... وجوى الصبّ بالحشاشة يمسي
أنتِ في الكائناتِ طهرٌ iiتبدّى ... يققا بالنقاء في رسم iiإنسي
أنتِ درّة ُلؤلؤٍ غاص iiعمقا ... في بحار الوجود في عتم iiمَلس
ليس يلقى نفيسها المرء iiيوما ... إن جثتْ بالسكون في قعر iiرمس
أبدع الخالق المصوّر iiأمي ... آية ٌ في القلوب من فرط iiحسّ
غرستْ مكرمات حسن iiالسجايا ... في كياني فأثمرتْ بعدَ غرس
أدّبتني فأحسنتْ iiتأديبي ... ثمّ أروتْ بدعوة الخير iiنفسي
مسحتْ كلّ دمعة من iiخدودي ... حينَ مَضّ الزمان حالي iiببؤس
كلّ ُ صمتٍ تراه أمي iiجروحا ... دامياتٍ تروم نحري iiورأسي
والأسى حسكُ الوجوم إذا ما ... قد رَنتهُ على محيايَ يغسي
لغة الصمت والفراسة تلقى ... عند أمي فنونها ألف iiدرس
خير يوم ستطلعُ الشمس iiفيهِ ... أن تزُفّ العروسَ أمي iiلعرسي
كي ترى وهبة الإله iiحفيدا ... يثلج الصدر من حلاوة أنس
إيه أمّي وما أرقكِ iiأمي ... هل ستبكين إن عصيتُ بنكس ii؟
إنني اخترتُ في الجهاد iiطريقا ... حين عاث الفساد من كلّ iiرجس
أمة ُ الحقّ داسها المارد iiالجبار ... والوطأ زاد في شرّ iiدوس
لفها الأخطبوط في كلّ iiقطرٍ ... أذرعا خانقات شعبٍ iiببأس
والنعام الجبان يحكم قوما ... همه القصرُ و الجلالة كرسي ii!
مثلُ أ ُسد ٍ على القناع iiهصارى ... ونعاجٌـ خلف القناع iiبمسّ
إن ّ ديني أماه يأبى iiخنوعا ... للطغاة العتاة ذلوا iiبدعس
سوف أ ُلقي على الحياة iiنشيدي ... ربّ موتٍ على الدنية ينسي
سوف أبقى على الشهادة هيمانا ... وتبقى مآملي فجر iiشمس