عمر طرافي البوسعادي / الجزائر
"ممرض هاو للشعر"
أشرق العيد في ربوع البلادِ ... ينثر النور في قلوب iiالعبادِ
عطر الكونَ من شذاه رحيقا ... فانتشى المسلمون نسمة الأعيادِ
نسمة ٌ غار منهل السحْر iiمنها ... تسحرُ العبد بانشراح iiالفؤادِ
جلْ بعينيكَ صاحِ في الأرض وانظرْ ... هل ترى غيرَ درّة iiالأجياد
هو ذا العيد لا سواه iiيوشي ... بردة الأرض فهو خير iiجوادِ
غنت الكائنات عذب الأناشيد ... فهبتْ بشارة iiالإسعادِ
ثمّ دوّتْ مآذن الإنس iiتعلي ... صيحة الحقّ فوق كل iiالعمادِ
كلّ تكبيرة تشق ّ iiأثيرا ... تخرق الصمت في سكون iiالرقادِ
طيّها الكبرياء و iiالعزّة ... الزهراء و المنتهى لدحر iiالفسادِ
حملتها على الهواء iiحبيباتٌ ... تطير إلى ذرا iiالأوتادِ
فإذا بالجبال أضحتْ iiحطاما ... صفصفا قاعها حضيض iiالوهادِ
ثمّ طارت تكبيرة الحق ترقى ... سلما في السماء دون اتئادِ
دكت اللفظتان صخر iiالرواسي ... وانبرت للطباق خرقَ iiالشدادِ
خفّ نطق اللسان باللفظ iiلكن ... إن وزنتم ففوق كلّ iiالأيادي
منهما ترجف iiالسماوات ... و الأرض فهل يفقه الحديث أعادي ii؟
كم حصون وكم قلاع iiتهاوت ... خرّ بنيانها هدى iiالاعتقادِ
ثمّ شيدت منابر النور iiفيها ... من سنا"الله أكبر"iiالوقادِ
أين مقداد ُ ؟ أين سعدٌ ii؟ ... وقعقاع السرايا ؟ وخالدُ الأمجادِ ii؟
أين عمرو؟ وعقبة iiالمغرب ... الأقصى ؟ وموسى وطارقُ بن زياد ؟
كلهم جلجلوا براية iiتوحيد ... الإله العظيم في كل iiوادي
من وطيسٍ إلى iiوطيسٍ ... يتوقون إلى نصرة أو iiاستشهاد
دُقّ نعش النصارى iiبالأمس ... و اليوم الصليب الحقود جهْرا iiيعادي
وفحيح اليهود في جحر iiضبّ ... صادق الأفعوان في كلّ iiنادي
يوم كانت طوائف الغدر iiتعنو ... للرسول العظيم iiبالإبعاد
يوم كانت تكبيرة الحقّ تجلي ... كلّ قرد يخون ختم iiالمداد
صار صلّ اليهود يرسي iiكيانا ... رغم أنف العروبة الأسياد
حالف الضبّ والضِباب iiدروعٌ ... بل ضروعٌ بقوّة iiالإمدادِ