فهرس الكتاب

الصفحة 4115 من 4371

إذا ابتسمتْ أبدتْ غروبًا كأنها عوارضُ مزنٍ تستهلُّ و تلمحُ

لقد هاجَ هذا الشوقُ عينًا مريضةً أجالتْ قذى ظلتْ به العينُ تمرحُ

بمقلةِ أقنى ينفضُ الطلَّ باكرٌ تجلىَّ الدجى عن طرفه حينَ يصبحُ

و أعطيتُ عمرًا منْ أمامةََ حكمه و للمشتري منهُ أمامةََ أربح

صحا القلبُ عنْ سلمى و قدْ برحتْ به و ما كانَ يلقى منْ تماضرَ أبرح

رأيتُ سليمى لا تبالي الذي بنا و لا عرضًا منْ حاجةً لا تسرحُ

إذا سايرتْ أسماءُ يومًا ظعائبًا فأسماءُ منْ تلكَ الظعائنِ أملحُ

ظللنَ حوالي حدرِ أسماءَ و انتحى بأسماءَ موارُ الملاطينِ أروح

تقولُ سليمى ليسَ في الصرم راحةٌ بلى إنّ بعضَ الصرمِ أشفى و أروح

أحبك إنَّ الحبَّ داعيةُ الهوى و قد كادَ ما بيني و بينك ينوح

ألا تزجرينَ القائلينَ لي الخنا كما أنا معنيٌّ وراءكِ منفح

ألما على سلمى فلمْ أرَ مثلها خليلَ مصافاةٍ يزارُ و يمدحُُ

و قدْ كانَ قلبي من هواها و ذكرةٍ ذكرنا بها سلمى على النأي يفرحِ

إذا جئتا يومًا منَ الدهرِ زائرًا تغيرَ مغيارٌ منَ الفومِ أكلحُ

فللهِ عينٌ لا تزالُ لذكرها على كلَّ حالٍ تستهلُ و تسفحُ

و ما زالَ عني قائدُ الشوقِ و الهوى إذا جئتُ حتى كادَ يبدو فيفضحُ

أصونُ الهوى منْ رهبةٍ أنْ تعزها عيونٌ و أعداءٌ منَ القومِ كشحُ

فما برحَ الوجدُ الذي قد تلبستْ بهِ النفسُ حتى كادَ للشوقِ يذبحُ

لشتانَ يومٌ بينَ سجفٍ و كلةٍ و مرَّ المطايا تغتدى و تروحُ

أعائفنا ماذا تعيفُ و قدْ مضتْ بوارحُ قدامَ المطي و سنحُ

نقيس بقياتِ النطافِ على الحصا وهنَّ على طيَّ الحيازيم جنحَّ

و يومٍ منَ الجوزاء مستوقدِ الحصى تكاد صياصي العينِ منهُ تصيحُ

شديد اللظى حلمي الوديقةَ ريحهُ أشدُّ أذى منْ شمسهِ حينَ تصمحُ

بأعبرَ وهاجَ السمومِ ترى بهِ دفوفُ المهاري و الذفاري تنتحُ

نصبتُ لهُ وجهي و عنسًا كأنها منَ الجهدِ و الاسادِ قرمٌ ملوح

ألمْ تعلمي أنَّ الندى منْ خليقتي و كلُّ أريبٍ تاجرٍ يتربح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت