شعر الأستاذ خير الدين وانلي رحمه الله
إنما الإنسانُ مَخلوقٌ هَلوعْ فإِِذا ما مَسَّهُ الشَّرُ جَزوعْ
وإذا ما مَسَّهُ الخيرُ مَنوعْ غيرَ مَنْ يَختارُ نَهْجَ المُؤْمِنينا
ذلكَ المُؤْتَي حقوقَ السائلينا والذي يَخْشى إلهَ العالمَينا
والذي للفْرجِ مِمَّنْ يَحفَظُونا ومنَ النيرانِ حَقًا يُشْفِقونا
وعلى فَرْضِ الصلاةِ دائمونا وبيومِ الدينِ ذاكمْ يُؤْمنونا
وشهاداتٍ بها لا يَجْحدونَ وأَماناتٍ وعهدًا حافظونا
في جنانٍ خالداتٍ يُكرمونا وإلى ربٍّ كريمٍ يَنْظُرونا
بجوارِ المُصطفى يَسْتَبشرونا ومنَ الحوْضِ رَحيقاُ يَشْربونا