عمر طرافي البوسعادي / الجزائر
أيّ رمحٍ رموه جهرًا نهارا ii؟ ... يحمل الإفك في السنان iiشعارا
طعنوا المسلمين في صلب iiدين ... عبثا بالرسول iiواستهتارا
نقرأ الحقد لاسواه iiونرثي ... ذلنا لا يزيد إلاّ iiانكسارا
يُشتم الشافع المشفع فينا ... ثم نجثو على الصعيد iiحيارى
كيف تغدو الحياة بعد iiانبطاح ... مرّغ الأنف في التراب شنارا ii؟!
نصرة الدين فوق كلّ iiهواء ... في رئات المليار يسري iiمِرارا
أخرس الوهن أمة الخير iiلما ... نخر الصدّ عظمها iiفتوارى
كالحلازين رخوة iiصيّروها ... جرّدوها لتلبس الأخطارا
أعرضتْ عن كتاب ربي iiفنالتْ ... من جزاء الفِعال خزيا iiوعارا
كيف تقوى على القصاص iiبردع ... وهي تخطو بمنسمين عِثارا ؟!
كيف ترضى رسولها في iiهوان ... في رسوم حقيرة iiتتبارى
حول جاه وعالمية iiصيتٍ ... وفلوس تضفي لها استكبارا ii؟!
حسبنا الشتم بالكلام iiسبابا ... في خطاب مزخرف iiأشعارا
حسبنا الشجب والتظاهر iiسلما ... والصراخ المولول iiاستنكارا
إنما يقظة الشعوب iiبحبّ ... عارم للرسول يجلي الستارا
بإقتداء واهتداء iiوسعي ... نحو خطو الدليل ليلا iiنهارا
عندها يلتقي المحيط iiفروحا ... بالخليج السعيد رتقا iiجوارا
ويرى"الدانمركُ"كم كان أغبى ... مابنى هدّموهُ ... صار قفارا ii!
ويعود"النرويج"يبكي على iiما ... فات ... هل نقبل الإعتذارا ii؟
تتوالى هزائم الغرب iiتترى ... ويحها لم تطق علينا iiاقتدارا
لم تعد أمة الحبيب iiكما ... كانت بذلّ فقد نفضنا iiالغبارا
أصبحتْ باتباع أحمد حصنا ... من صياصي الهدى بنت iiأسوارا
خفقتْ راية الإله iiبتوحيدٍ ... ترفرفَ ينتشي iiالإنتصارا
كلنا للفداء نمضي iiأسودا ... لك يا أكرم الأنام iiهُصارى
إننا عائدون لله iiبشرى ... لفلسطين والعراق iiبشارا
هكذا نصنع الحياة شموسا ... من فتيل الرسوم صرنا iiمنارا
مكروا بالرسول والمكر iiسمّ ... يقتل الماكرين هودا iiنصارى
آية المكر في الكتاب iiدليل ... تصدقُ القول فافتحوا الأبصارا