بقلم: أبي عبد الله سعد بن ثقل العجمي
فجر الجمعة
27/ذو الحجة/1426
27/ يناير /2006
ذودًا عن حياض المصطفى بأبي هو وأمي
التي ولغت فيها كلاب الدانمارك
السيّفُ أُشْهِرَ والليوثُ ضواري ذَوّادةً عن سيدِ الأبرارِ
يا قائدَ الأحرار دونك أمةٌ فاقذفْ بجندك ساحةَ الكفارِ
واضربْ بنا لججَ المهالكِ غاضبًا حتى نُركّع سطوةَ التيارِ
وتقحمنّ بنا الحتوفَ تغطرسا فهي الحياةُ بشِرعة الأحرارِ
الفرسُ والرومُ العلوجُ تدمروا منّا فكيف ب (إخوة الأبقارِ)
دَنِمَرْكُ قد خضتِ الهلاك حماقة والآن صرتِ بقبضة الجبّارِ
دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب iiتجهّزي فليخطبنك قاصفُ الأعمارِ
دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم الـ عظماء في بَلَهٍ وفي استهتارِ
أو ما علمتِ بأنه قاد الورى للمجد للعلياء للإعمارِ
أعلى بناء حضارةٍ قدسيةٍ والغربُ كان حبيسَ جرفٍ هارِ
شهدَ الفلاسفةُ العِظامُ بأنه ربُ النهى ومؤدلجُ الأفكارِ
وإذا أتى الأرضَ الخرابَ تزيّنت لقدومه بأطايبِ الأزهارِ
وجرى عليها من نَميرِ عطائه ماءُ الحياة زبرجدًا ودراري
وإذا تبسّم فالصباحُ بثغرهِ سَحَرَ القلوب وليس بالسّحارِ
وإذا غزا فالرفقُ يغزو قبلهُ والرفقُ أعتى جحفلٍٍ جرارِ
الفاتحُ الدنيا بأبطال الوغى يرمي بهم قُضُب الكفاح عواري
الملبسُ الدنيا ثيابَ تحررٍ المُبْدِلُ الظلماءَ بالأنوارِ
الواهبُ الدنيا شموس هدايةٍ نبويةٍ لألاءة الأفكارِ
تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ حكمت رباها سلطةُ الفجارِ
تفدي جنابك ألفُ ألفُ عمامةٍ مدسوسةٍ خوفًا من الأخطارِ
تفدي جنابك كلُ نفسٍ حرةٍ عافت حياة الشر والأشرارِ
تفدي جنابَك يا رسول الله يا خير البرية أمةُ المليارِ ›Œ