.عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل: تشطير قصيدة د. عبد المعطي الدالاتي
وقد تميزت قصيدة د. الدالاتي أن جعلت بين قوسين
( أُهدي إليكَ نشيدًا رحتُ أخفيهِ ) فخالص الحب مَرُّ الطيف يؤذيه
ذاب الفؤاد كمزن الماء مستترا ( بين الدموعِ .. حلاواتُ الهوى فيهِ )
( أهدي إليك فؤادًا راح يسكنهُ ) محض من الود روح الصدق ترويه
تَضَوُّع المسك في الآفاق يغلبه ( عطرُ الحبيبِ فما أزكى معانيهِ )
( لو كنتُ أدري حديثَ الركب إذ رحلوا ) لطرت شوقا وحزن الأرض أطويه
سرت بهم نجب لو أدر حين سروا ( نحو الحجاز هوىً لو كنت أدريهِ )
( شَدّوا الرحالَ وفي أرواحهم طرَبٌ ) والشوق مشتعل والدمع يذكيه
والفكر صاغ قصيد السير حين غدا ( يحدو الجِمالَ فيطوي الدربَ حاديهِ )
( ساروا إليكَ وكان الشوقُ يحملهمْ ) والشوق إن حرَّ بالآمال نطفيه
وكم من الشوق خفت منه شعلته ( لكنّ شوقي أنا حارتْ أمانيهِ )
( ساروا إليكَ وراح القلبُ يسألهمْ ) طريقَ طيبة قد لا حت خوافيه
مرت ليال وقلبي حائر قلق ( لو يعلمُ القلبُ أن الدربَ يبغيهِ )
( أوْ يعلمُ الركبُ أن الروحَ تَسبقهمْ ) إلى نبي الهدى بالروح نفديه
يا حاديا إن سرت روحي على عجل ( نحو الحبيبِ فهل حقًا تلاقيهِ )
( روحي تطير وتهوي عند مسجدهِ ) أمانيا أن نصلي في أراضيه
أرى الفؤاد طروبا عند مسجده ( من أخبرَ الروحَ أن المصطفى فيهِ )