فهرس الكتاب

الصفحة 3379 من 4371

.عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل: تشطير قصيدة د. عبد المعطي الدالاتي

وقد تميزت قصيدة د. الدالاتي أن جعلت بين قوسين

( أُهدي إليكَ نشيدًا رحتُ أخفيهِ ) فخالص الحب مَرُّ الطيف يؤذيه

ذاب الفؤاد كمزن الماء مستترا ( بين الدموعِ .. حلاواتُ الهوى فيهِ )

( أهدي إليك فؤادًا راح يسكنهُ ) محض من الود روح الصدق ترويه

تَضَوُّع المسك في الآفاق يغلبه ( عطرُ الحبيبِ فما أزكى معانيهِ )

( لو كنتُ أدري حديثَ الركب إذ رحلوا ) لطرت شوقا وحزن الأرض أطويه

سرت بهم نجب لو أدر حين سروا ( نحو الحجاز هوىً لو كنت أدريهِ )

( شَدّوا الرحالَ وفي أرواحهم طرَبٌ ) والشوق مشتعل والدمع يذكيه

والفكر صاغ قصيد السير حين غدا ( يحدو الجِمالَ فيطوي الدربَ حاديهِ )

( ساروا إليكَ وكان الشوقُ يحملهمْ ) والشوق إن حرَّ بالآمال نطفيه

وكم من الشوق خفت منه شعلته ( لكنّ شوقي أنا حارتْ أمانيهِ )

( ساروا إليكَ وراح القلبُ يسألهمْ ) طريقَ طيبة قد لا حت خوافيه

مرت ليال وقلبي حائر قلق ( لو يعلمُ القلبُ أن الدربَ يبغيهِ )

( أوْ يعلمُ الركبُ أن الروحَ تَسبقهمْ ) إلى نبي الهدى بالروح نفديه

يا حاديا إن سرت روحي على عجل ( نحو الحبيبِ فهل حقًا تلاقيهِ )

( روحي تطير وتهوي عند مسجدهِ ) أمانيا أن نصلي في أراضيه

أرى الفؤاد طروبا عند مسجده ( من أخبرَ الروحَ أن المصطفى فيهِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت